New Page 1

 


 
 
  الأصفر «دفن أحزانه».. في الصليبيخات
22/1/2010
استعاد القادسية المتصدر نغمة الفوز بعد تغلبه على مضيفه الصليبيخات بهدفين مقابل هدف في اللقاء الذي جمعهما عصر أمس في ختام الجولة الثامنة للدوري الممتاز لكرة القدم. ورفع الأصفر رصيده الى 21 نقطة مبتعداً بفارق 7 نقاط عن كاظمة الثاني والذي يمتلك لقاء مؤجلاً مع الكويت سيخوضه غداً فيما ظل الصليبيخات على رصيده السابق بـ3 نقاط في المركز السابع. وقاد المدافع الدولي مساعد ندا الأصفر لتحقيق فوز صعب علماً بأن ندا عائد من الإصابة التي أبعدته عن لقاء كاظمة في الجولة الماضية كما ان صفقة انتقاله للنصر السعودي التي كانت في أمتارها الأخيرة لم يكتب لها النجاح. وبعد أن فاجأ أصحاب الأرض متصدر الدوري بهدف في الدقيقة (17) من الشوط الأول بواسطة محترفه البرازيلي برونو الذي حوّل عرضية زميله بدر المطيري مباشرة على يمين نواف الخالدي حارس القادسية، عادل مساعد ندا الكفة عندما مارس هوايته في التصدي للركلات الحرة فأطلق الكرة لترتد من القائم وتصطدم بجسم حارس الصليبيخات سيئ الحظ علي طالب وتدخل مرماه في الدقيقة (28). وفي الدقيقة (75) وإثر دربكة أمام مرمى الصليبيخات ينقذ علي طالب مرماه من رأسية حمد العنزي غير أن الكرة ارتدت لمساعد ندا الذي هيأها برأسه للإيفواري كيتا الذي تابعها برأسه أيضاً في حلق المرمى.

الأصفر عانى كثيراً

على عكس لقاء الذهاب بين الفريقين والذي انتهى بفوز القادسية 4/1، واجه الأصفر صعوبات كبيرة قبل أن يخرج بفوز شاق كان يحتاج إليه بشدة في هذه المرحلة من المسابقة وبعد أن كان تجرع خسارته الأولى أمام كاظمة. ولم يقدم الأصفر المستوى المتوقع منه وبدا تأثره بضغوطات خلفها سقوطه في الجولة الماضية وتقلص الفارق عن ملاحقيه بالإضافة الى افتقاد الفريق لعدد من العناصر المؤثرة كبدر المطوع الموجود في اسبانيا وفراس الخطيب المصاب وجهاد الحسين الموقوف. واعتمد ابراهيم على الثنائي خلف السلامة وأحمد عجب في المقدمة على أن يكون صالح الشيخ رأس المثلث خلفهما مع وضع ثلاثة لاعبي محور في الوسط هم كيتا وطلال العامر وفهد الأنصاري. وكان لهذه التوزيعة أثر في افتقاد القادسية لميزة بناء اللعب والتحضير للهجمات نظراً لعدم قدرة ثلاثي الوسط المتأخر على دعم الهجوم فكان الاعتماد على الكرات الطويلة لثنائي الهجوم أمراً غير مجدي بدليل ان هدف التعادل جاء من ركلة حرة. وفي الشوط الثاني، دفع المدرب الوطني محمد إبراهيم بحمد العنزي بدلاً من الأنصاري ليعود خلف السلامة للعب خلف المهاجمين وبالفعل تحسن أداء القادسية على صعيد بناء الهجمات وتحصل على أكثر من فرصة للتسجيل اضاعها عجب والعنزي والأخير ساهم نزوله في مشاكسة دفاع الصليبيخات وارتكابهم للأخطاء. وفي محاولة من المدرب لتدعيم الجبهة اليمنى التي بدت شبه مشلولة ومجالاً خصباً لطلعات هجومية للاعبي الصليبيخات، زج بالشاب عمر بوحمد بدلاً من أحمد عجب البعيد عن أجواء المباريات. وبالمحصلة النهائية، خرج القادسية بفوز ثمين في ظروف استثنائية يمر بها الفريق.